حسين الحسيني البيرجندي

133

غريب الحديث في بحار الأنوار

ووَصَائف ؛ مثل كريم وكُرَماء وكَرائم ( المجلسي : 71 / 301 ) . * وعن امّ راشد : « كنت وَصِيفةً أخدم عليّاً » : 63 / 148 . في القاموس : الوَصِيْف - كأمير - : الخادِم والخادِمَة ، والجمع وُصَفاء ، كالوَصِيْفة ، والجمع وَصائِف ( المجلسي : 63 / 148 ) . وصل : عن الرضا عليه السلام : « يكون الرجل يَصِلُ رحمَه ، فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين ، فيُصيّرها اللَّه ثلاثين سنة » : 71 / 108 . صِلَة الرَّحِم : هي كناية عن الإحسان إلى الأقْرَبينَ ، من ذَوِي النَّسَب والأصْهار ، والتَّعَطُّف عليهم ، والرِّفْقِ بهم ، والرِّعاية لأحوالهم . وكذلك إنْ بَعُدوا أو أساؤوا . وقَطع الرَّحِم ضدّ ذلك كلّه . يقال : وَصَل رَحِمَه يَصِلُها وَصْلًا وصِلَةً ، والهاء فيها عِوَض من الواو المحذوفة ، فكأ نّه بالإحسان إليهم قد وَصَل ما بَينه وبينَهم من عَلاقة القَرابة والصِّهر ( النهاية ) . * وفي حديث الكعبة : « فلمّا بَنَوها كسوها الوَصائِل ؛ وهي الأرْدِية » : 15 / 339 . أي حِبَر اليمن ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لَعن رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله . . . الواصِلَةَ والمُسْتَوصِلة » : 100 / 257 . الواصِلة : التي تَصِل شَعْرَها بشَعْرٍ آخرَ زُورٍ . والمُسْتَوصِلة : التي تأمُر مَن يَفْعل بها ذلك ( النهاية ) . * وفي الحديث : « عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه كره . . . الوِصال في الصوم . وهو أن يَصِلَ يومين أو أكثر لا يفطر من الليل » : 93 / 269 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « كان يُواصِل صومَ الأسبوع » : 17 / 293 . الوِصال في الصَّوم كان مُباحاً للنبيّ صلى الله عليه وآله ، وحرام على امّته . ومعناه أنّه يطوي الليل بلا أكل وشرب مع صيام النهار ، لا أن يكون صائماً ؛ لأنّ الصوم في الليل لا ينعقد ، بل إذا دخلَ الليلُ صار الصائم مفطراً إجماعاً ( المجلسي : 16 / 390 ) . * وعنه عليه السلام في جواب معاوية : « فقد أتتني منك موعظةٌ مُوَصَّلةٌ » : 33 / 79 . أي مجموعة الألفاظ من هاهنا وهاهنا ، وذلك عيبٌ في الكتابة والخطابة ( ابن أبي الحديد ) . * وعنه عليه السلام : « صِلوا السُّيوفَ بالخُطا » : 32 / 557 . أي إذا قَصُرتِ السُّيوف عن الضَّريبة ،